فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65027 من 466147

وقال أبو صالح:"هي لوحان من التوراة وثياب موسى وهارون صلى الله عليهما وسلم وعصاهما وكلمة الفرج ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، وسبحان الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين".

وقيل: هي عصا موسى وعصا هارون ورضاض الألواح . قاله أبو صالح وعطية بن سعد .

وقال الثوري:"هي العصا والنعلان".

وقيل:"هي العصا وحدها."

وقال القتبي:"هو من المَنِّ الذي كان ينزل عليهم ورضاض الألواح."

قوله: {تَحْمِلُهُ الملائكة} .

قيل: حملته إليهم عياناً حتى وضعته بين أظهرهم.

وقيل: حملته حتى وضعته فِي دار طالوت.

وقيل: حمل إليه التابوت بأمر الملائكة ، كما تقول:"حَمَلَ السلطان الأمير إلى بلد كذا"، وإنما/ أمر بحمله ولم يحمله هو/ بنفسه ، فلما وصل إليهم التابوت أقروا غير راضين ، وخرجوا للقتال ساخطين . قال ابن زيد.

وقيل: معنى {تَحْمِلُهُ} تسوقه علجة تجرها بقر . وقد ذكرنا ذلك .

ومعنى {إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ} .

إن كنتم تصدقون إذا جاء التابوت ، ولم يكونوا مؤمنين قبل مجيء التابوت لأنهم كذبوا بنبيهم/ فيما قال لهم وسألوه أن يبين صدقه بآية.

قوله: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بالجنود قَالَ إِنَّ الله مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ} الآية.

أي مختبركم ، وذلك أنهم شكوا إلى طالوت قلة المياه بينهم وبين العدو [وكان قد أخرجوا] فِي ثمانين ألفاً ، ولم تخلف منهم إلا ذو عذر . والنهر بن الأردن وفلسطين ، امتحنهم الله به على عطش كانوا فيه.

فقال:"من شرب منه فليس مني: ، أي ليس من أهل ولايتي".

{إِلاَّ مَنِ اغترف غُرْفَةً بِيَدِهِ} سمح الله لهم فِي الغرفة.

/ {وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ} ، أي من تركه ، ولم يشرب منه فهو مني.

فلما جاوزوا النهر شربه أكثرهم ، ولم يقنعوا بغرفة ، فكان من شرب عطش ، ومن اغترف غرفة روى . وجعل الكفار منهم يشربون فلا يروون ، والمؤمن يغترف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت