أصابع الرحمن ، وإن كان فِي تابوتهم بعض التوراة ففي تابوت قلب المؤمن جميع القرآن ، وإن كان فِي تابوتهم صور الأنبياء ففي تابوت المؤمن رب الأرض والسماء كما قال: « لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن » فإذا حصل لطالوت الروح الإنساني تابوت القلب الرباني سلم له ملك الخلافة ، وإنقاد له جميع أسباط صفات الإنسان فلا يركن إلى الدنيا ويتجهز لقتال جالوت النفس الأمارة {إن الله مبتليكم بنهرٍ} هو نهر الدنيا وما زين للخلق فيها