وأخرج فِي مسند أبي حنيفة عن حفصة أم المؤمنين"أن امرأة أتتها فقالت: إن زوجي يأتيني مجبأة ومستقبلة فكرهته ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا بأس إذا كان فِي صمام واحد".
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه والنسائي وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والخرائطي فِي مساوئ الأخلاق والبيهقي فِي سننه والضياء فِي المختارة عن ابن عباس قال"جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت. قال: وما أهلكك ؟ قال: حوّلت رحلي الليلة. فلم يرد عليه شيئاً ، فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} يقول: أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة".
وأخرج أحمد عن ابن عباس قال"نزلت هذه الآية {نساؤكم حرث لكم} فِي أناس من الأنصار ، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتها على كل حال إذا كان فِي الفرج".
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والخرائطي عن ابن عباس قال"أتى ناس من حمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن أشياء فقال له رجل: إني أحب النساء وأحب أن آتي مجبأة فكيف ترى فِي ذلك ؟ فأنزل الله فِي سورة البقرة بيان ما سألوا عنه ، وأنزل فيما سأل عنه الرجل {نساؤكم حرث لكم...} الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتها مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك فِي الفرج".