فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59552 من 466147

فَبَعَثَ: الفاء: حرف عطف، بعث: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. النَّبِيِّينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء فهو جمع مذكر سالم. مُبَشِّرِينَ: حال منصوب وعلامة نصبه الياء.

واختلف في نوع هذا الحال وما عطف عليه وهو"مُنْذِرِينَ".

فذهب بعضهم إلى أنهما حال من"النَّبِيِّينَ"، وهي حال مقارنة، لأن بعثهم كان وقت البشارة والنذارة.

وذهب بعضهم إلى أنها حال مقدّرة على معنى أن التبشير والإنذار مقدّر في المستقبل.

وَمُنْذِرِينَ: الواو: حرف عطف، مُنْذِرِينَ: معطوف على"مُبَشِّرِينَ"منصوب مثله.

* وجملة"فَبَعَثَ": معطوفة على جملة مقدّرة أي: فاختلفوا فبعث. . . فلا محل لها من الإعراب.

وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ: الواو: حرف عطف. أَنْزَلَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة"اللَّهُ". مَعَهُمُ: مَعَ: ظرف منصوب، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

وفي تعلّق هذا الظرف قولان:

1 -متعلّق بـ"أَنْزَلَ"، وعلى هذا يكون التقدير: وأرسل معهم الكتاب، لأن عدم هذا التأويل يؤدي إلى أن يكون النبيون مصاحبين للكتاب في الإنزال، وهم لا يوصفون بذلك لعدمه. وعلى هذا فلا بُدّ من تأويل الإنزال بالإرسال.

2 -متعلّق بمحذوف حال من"الْكِتَابَ"وتكون هذه الحال مقدّرةً، أي: وأنزل مقدّرًا مصاحبته إياهم. والتقدير عند أبي البقاء: شاهدًا لهم ومؤيدًا.

وذكر السمين أن هذا تفسير معنى لا تفسير إعراب.

والتقدير: عند الهمذاني: وأنزل الكتاب معينًا لهم.

الْكِتَابَ: مفعول به منصوب.

* وجملة"وَأَنْزَلَ. . ."معطوفة على جملة"فَبَعَثَ"فلا محل لها من الإعراب.

بِالْحَقِّ: جار ومجرور. وفي تعلُّقهما ثلاثة أقوال:

1 -متعلّقان بمحذوف حال من الكتاب. أي: ملتبسًا بالحق.

قال السمين:"عند من يجوز تعدُّد الحال وهو الصحيح".

والتقدير عند العكبري:"مشتملًا على الحق، أو ممتزجًا بالحق".

وهو عند أبي حيان حال مؤكِّدة.

2 -متعلقان بنفس الكتاب لما فيه من معنى الفعل؛ إذ المراد به المكتوب.

3 -متعلِّقان بـ"أَنْزَلَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت