وفي الصحاح: وبَسَر الفحلُ الناقةَ وابتسرها: إذا ضربها من غير ضَبَعَة.
وبَسَر الرجلُ وجهَه بسُوراً أي كَلَح؛ يقال: عَبَس وبَسَر.
وقال السّديّ:"بَاسِرَةٌ"أي متغيرة والمعنى واحد.
{تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ} أي توقن وتعلم، والفاقرة: الداهية والأمر العظيم؛ يقال: فقرتْه الفاقرة: أي كسرت فَقَار ظهره.
قال معناه مجاهد وغيره.
وقال قتادة: الفاقرة الشرّ.
السُّديّ: الهلاك.
ابن عباس وابن زيد: دخول النار.
والمعنى متقارب.
وأصلها الوسم على أنف البعير بحديدة أو نار حتى يخلص إلى العظم، قاله الأصمعي.
يقال: فَقَرتُ أنف البعيرِ: إذا حززتَه بحديدة.
ثم جعلتَ على موضع الحزِّ الجَرِيرَ وعليه وَتَرٌ مَلْويّ، لِتذلِّلَه بذلك وتَرُوضَه؛ ومنه قولهم: قد عُمِل به الفاقرة.
وقال النابغة:
أَبَى لِيَ قَبْرٌ لا يَزالُ مُقَابِلِي ...
وضَرْبَةُ فَأْسٍ فوقَ رَأْسِيَ فَاقِرَهْ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 19 صـ}