1 -اسم موصول بمعنى"الذي"في محل جَرٍّ بالباء، متعلِّق بـ"يعذِّب".
2 -نكرة موصوفة في محل جَرٍّ بالباء، متعلّق بـ"يعذب".
3 -حرف مصدريّ، وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالباء، أي: بالقول متعلِّق بالفعل قبله.
نَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن"، والعائد محذوف، أي: نقوله.
* جملة"يَقُولُون":
1 -معطوفة على جملة جواب الشرط"حَيَّوْكَ".
2 -أو هي في محل نصب حال.
3 -أو هي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ"جملة تحضيضيَّة في محل نصب مقول القول.
* جملة"نَقُولُ":
1 -صلة موصول اسمي، أو حرفي لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محلّ جَرٍّ صفة لـ"مَا"النكرة.
حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا:
حَسْبُهُمْ: مبتدأ مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
يَصْلَوْنَهَا: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. ها: ضمير في محل نصب مفعول به.
* والجملة في محل نصب حال.
قال الهمذاني:"أي: تكفيهم جهنم صالين إياها".
وقال ابن الأنباري:"جملة فعليّة في موضع نصب على الحال من جهنم".
فَبِئْسَ المَصِيرُ:
تقدَّم إعراب مثلها في سورة البقرة، الآية/ 126.
وقال ابن الأنباري:"فَبِئْسَ المَصِيرُ: تقديره: جهنم، فحذف المقصود بالذم".
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعراب مثلها مرارًا. وانظر أول موضع في سورة البقرة، الآية/ 104.
إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ:
إِذَا: تقدَّم إعرابه في الآية السابقة، فهو ظرف تضمَّن معنى الشرط في محل نصب على الظرفيّة الزمانيَّة. تَنَاجَيْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة.