فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440949 من 466147

بالحجة والسيف أو بأحدهما. قال ابن كثير: أي: قد حكم وكتب في كتابه الأول وقدره الذي لا يخالف ولا يمانع ولا يبدل بأن النصرة له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ لا يمتنع عليه ما يريد عَزِيزٌ أي: غالب غير مغلوب. قال ابن كثير: أي: كتب القوي العزيز أنه الغالب لأعدائه، وهذا قدر محكم، وأمر مبرم أن العاقبة والنصرة للمؤمنين في الدنيا والآخرة.

كلمة في السياق:

بين الله عزّ وجل في هذه الآية أن العاقبة لرسل الله عليهم الصلاة والسلام، وأن النصرة لهم، وأن الذلة لمن يحارب الله ورسوله، ثم تختم السورة بآية تبين أن الإيمان الحقيقي هو الذي لا يكون معه موادة لمن يحارب الله ورسوله أصلا، سواء كان المحارب كافرا أصليا أو منافقا، وذلك في سياق السورة التي تتحدث في سياقها الرئيسي عن المنافقين الذين يحادون الله ورسوله من خلال التناجي بالباطل، وموالاة الكافرين، لتبين أن الإيمان الحقيقي لا يجتمع مع الموالاة لأعداء الله.

لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي:

من حاربهما وخالفهما وعاداهما. قال ابن كثير: أي: لا يوادون المحاربين ولو كانوا من الأقربين وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ قال النسفي: (أي: من الممتنع أن تجد قوما مؤمنين يوالون المشركين، مهما كانت قرابتهم حتى ولو كانت القرابة كمثل ما ذكر، والمراد أنه لا ينبغي أن يكون ذلك وحقه أن يمتنع ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت