فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440950 من 466147

يوجد بحال) أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ أي: جعل في قلوبهم الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ أي: وقواهم بحياة منه. قال ابن كثير: أي: من اتصف بأنه لا يواد من حاد الله ورسوله ولو كان أباه أو ابنه أو أخاه فهذا ممن كتب الله في قلبه الإيمان، أي: كتب له السعادة وقررها في قلبه وزين الإيمان في بصيرته وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بتوحيدهم الخالص وطاعتهم وَرَضُوا عَنْهُ بثوابه الجسيم في الآخرة أو بما قضى عليهم في الدنيا، وفي ذكر الرضى المتبادل سر بديع فسره ابن كثير بقوله: وهو أنه لما سخطوا على القرائب والعشائر في الله؛ عوضهم الله بالرضا عنهم وأرضاهم عنه بما أعطاهم من النعيم المقيم، والفوز العظيم، والفضل العظيم أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أي: جنده وأنصار الحق الذي أنزل ودعاة الخلق إليه. قال ابن كثير: أي: عباد الله وأهل كرامته أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قال النسفي: أي: الباقون في النعيم المقيم الفائزون بكل محبوب، الآمنون من كل مرهوب، وقال ابن كثير: تنويه بفلاحهم وسعادتهم ونصرتهم في الدنيا والآخرة في مقابلة ما ذكر عن أولئك بأنهم حزب الشيطان ثم قال: أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ.

وقال صاحب الظلال: (وهكذا تنقسم البشرية إلى حزبين اثنين: حزب الله وحزب الشيطان. وإلى رايتين اثنتين: راية الحق وراية الباطل. فإما أن يكون الفرد من حزب الله فهو واقف تحت راية الحق، وإما أن يكون من حزب الشيطان فهو واقف تحت راية الباطل ... وهما صفان متميزان لا يختلطان ولا يتميعان!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت