والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها مجرور بـ"حَتَّى"، والجارّ متعلِّق بـ"صَبَرُوا"، أي: حتى خروجك إليهم.
لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ:
اللام: واقعة في جواب"لَوْ". كَانَ: فعل ماض ناقص.
واسم"كَانَ"ضمير مستتر يعود على المصدر المؤوَّل، وهو"صبرهم". أو الخروج من غير نداء. كذا عند الرازي وغيره.
خَيْرًا: خبر"كَانَ"منصوب. لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"خَيْرًا".
* جملة"لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ"لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط غير جازم وهو"لَوْ".
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 218 من سورة البقرة.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 104 من سورة البقرة.
إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ:
إِنْ: حرف شرط جازم. جَاءَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بـ"إِنْ"؛ فهو فعل الشرط. والكاف: في محل نصب مفعول به مقدَّم.
فَاسِقٌ: فاعل مرفوع. بِنَبَإٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"جَاءَ".
فَتَبَيَّنُوا: الفاء: واقعة في جواب الشرط. تَبَيَّنُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. تُصِيبُوا: فعل مضارع منصوب. والواو: في محل رفع فاعل. قَوْمًا: مفعول به.
بِجَهَالَةٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"تُصِيبُوا"، أي: ملتبسين بجهالة حالهم.
* جملة"تَبَيَّنُوا"في محل جزم جواب الشرط.
* جملة"تُصِيبُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
المصدر المؤوَّل من"أَن"وما بعدها في محل نصب مفعول له.
أي: كراهة أَنْ تصيبوا، أو لئلا تُصيبوا، والتقدير الثاني للكوفيين.
قال ابن الأنباري:"في تقديره وجهان: أحدهما أن يكون التقدير: كراهة أن تصيبوا، والثاني: أن يكون التقدير: لئلا تصيبوا".