فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420193 من 466147

السابع: مرادفة الباء: {يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ} .

الثامن: مرادفة فِي ، نحو: {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأَرْضِ} ، {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ} .

التاسع: موافقة عِنْد: {لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً} قاله أَبو عبيدة.

وقد قدّمنا أَنها للبدل.

العاشر: مرادفة على ، نحو: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ} ، وقيل على التضمين ، أَى معناه منهم بالنصر.

الحادى: عشر الفصل ، وهي الدّاخلة على ثاني المتضادّين: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} ، {حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} .

الثاني عشر: الغايةِ ، تقول: رأَيته من ذلك الموضع ؛ فجعلته غاية لرؤْيتك أَى محلاَّ للابتداءِ والانتهاءِ.

الثالث عشر: التنصيص على العموم ، وهي الزائدة (فى) نحو: ما جاءَنى من رجل.

الرابع عشر: توكيد العموم ، وهي الزائدة [فى] نحو: ما جاءَنى من أَحد.

وشرط زيادتها فِي النَّوعين ثلاثة أُمور.

أَحدها: تقدّم نفى أَو نهى ، أَو استفهام بهل ، أَو شرط ، نحو: {وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا} ، {مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَانِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} ، وقول الشاعر:

*ومهما يكن عند امرئٍ من خليقة * وإِن خالها تخفى على النَّاس تُعْلَم*

الثاني: تنكير مجرورها.

الثالث: كونه فاعلا أَو مفعولاً أَو مبتدأ.

وقيل فِي قوله تعالى: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} : إِنَّ (من) زائدة.

وقال أَبو البقاءِ فِي قوله تعالى: {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} : إِن (مِن) زائدة و (شىءٍ) فِي موضع المصدر أَى تفريطاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت