فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420191 من 466147

1 -شرطيَّة ، نحو {مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} .

2 -واستفهاميَّة نحو: {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} ، {فَمَن رَّبُّكُمَا يامُوسَى} .

وإِذا قيل: مَن يفعلُ هذا إِلاَّ زيد؟ فهي مَن الاستفهاميّة ، أُشْرِبَتْ معنى النَّفى.

ومنه: {وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ} .

ولا يتقيد جواز ذلك بأَن تقدّمها الواو ، خلافاً لبعضهم بدليل قوله تعالى: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} .

3 -وموصولة ، نحو: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ} أَى الذي فِي السَّماوات والذي فِي الأَرض.

4 -وموصوفة نكرة ، ولهذا دخلت عليها رُبّ فِي نحو قوله:

*رُبّ مَن أَنضجتُ غيظاً قلبَه * قد تَمنَّى لِىَ موتا لم يُطَع*

ووُصف بالنكرة فِي نحو قول كعب بن مالك [وقيل] لحسَّان:

*فكَفَى بنا فضلا على مَنْ غيرِنا * حُبُّ النبيّ محمدٍ إِيّانا*

في رواية الجرّ.

وقوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا} جزم جماعة أَنَّها موصوفة ، وآخرون بأَنها موصولة.

5 -وزائدة كقول عنترة:

*ياشاة مَن قَنصٍ لمن حلَّت له * حَرُمت عليّ وليتها لم تحرم*

المراد بالشَّاة المرأَة.

(بصيرة فِي من)

وهي تأْتى على خمسة عشر وجهاً:

لابتداء الغاية ، وهو الغالب ؛ حتى قيل: إِن سائر معانيها راجعة إِليه.

ويقع لذلك فِي غير الزَّمان ، نحو: {مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ}

قيل فِي الزمان أَيضاً نحو قوله تعالى: {مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ} ، وفى الحديث:"فمُطِرنا من الجُمُعة إِلى الجمعة".

الثَّانى: التبغيض نحو: {مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ اللَّهُ} وعلامتها إِمكان سدّ (بعضٍ) مسدّها ؛ كقراءَة ابن مسعود {حَتَّى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} .

الثالث ، بيان الجنس.

وكثيرًا ما تقع بعد ما ومهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت