فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420029 من 466147

«ما أحب أني حكيت إنسانا وإن لي كذا وكذا» ورواه الترمذي. والغيبة محرمة بالإجماع، ولا يستثنى من ذلك إلا ما رجحته مصلحة كما في الجرح والتعديل، والنصيحة كقوله صلّى الله عليه وسلم لما استأذن عليه ذلك الرجل الفاجر: «ائذنوا له بئس أخو العشيرة» وكقوله صلّى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها وقد خطبها معاوية وأبو الجهم: «أما معاوية فصعلوك، وأما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه» وكذا ما جرى مجرى ذلك، ثم بقيتها على التحريم الشديد، وقد ورد فيها الزجر الأكيد؛ ولهذا شبهها تبارك وتعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت، كما قال عزّ وجل أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ أي: كما تكرهون هذا طبعا، فاكرهوا ذاك شرعا، فإن عقوبته أشد من هذا، وهذا من التنفير عنها والتحذير منه كما قال صلّى الله عليه وسلم في العائد في هبته «كالكلب يقئ ثم يرجع في قيئه» وقد قال: «ليس لنا مثل السوء» وثبت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت