اسم أحدكم مؤمنا باسم الفسوق، بأن يصبح الواحد منكم اسمه فاسق بفعله ما يسمى به فاسقا، دل ذلك على أن هذه الأشياء الثلاثة التي ذكرتها الآية تجعل صاحبها فاسقا، وهي الاستهزاء والطعن والتنابز بالألقاب جدا أو هزلا، ثم قال تعالى وَمَنْ لَمْ يَتُبْ عما نهي عنه فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ دلّ ذلك على أن الثلاثة المذكورة فسوق عن أمر الله، وظلم للخلق