فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419523 من 466147

وقيل: نزلت في سبب كلام دار بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وذلك أن (وفداً من بني تميم) قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد ، وقال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس ، فقال له أبو بكر: ما أردت إلا خلافي ، فقال له عمر: ما أردت خلافك ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت هذه الآية في ذلك .

ثم قال: {واتقوا الله إِنَّ الله سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [أي: يسمع قولكم ويعلم فعلكم فاتقوه وخافوه] .

قوله تعالى: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ ترفعوا أَصْوَاتَكُمْ} .

أي: لا تسابقوه بالكلام وتغلظوا له في الخطاب.

{وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بالقول كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} .

أي: لا تنادوه باسمه كما ينادي بعضكم بعضاً باسمه ، ولكن عظموه ووقروه ونادوه بأشرف ما يحب أن ينادى ، قولوا: يا رسول الله ، يا نبي الله . وهذا كله أمر من الله عز وجل للمؤمنين بتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله ، وهو مثل قوله: {لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرسول بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً} [النور: 63] .

روي: أن أبا بكر لما نزلت هذه الآية قال: أقسمت بالله ألا أكلم رسول الله

صلى الله عليه وسلّم إلا كأخي السرار.

وقد كره جماعة من العلماء رفع الصوت عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحضرة العلماء اتباعاً لأدب الله عز وجل وتعظيماً لرسول الله بعد موته كما كان يحب في حياته ، وتشريفاً للعلم ، إذ العلماء ورثة الأنبياء.

وقد روى عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف بعالمنا".

وروي: أن هذه الآية نزلت في ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت