فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419481 من 466147

وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الغيبة أشد من الزنا ، فإن صاحب الزنا يتوب وصاحب الغيبة ليس له توبة".

وأخرج البيهقي من طريق غياث بن كلوب الكوفي عن مطرف عن سمرة بن جندب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يبغض البيت اللحم"فسألت مطرفاً ما يعني باللحم؟ قال: الذي يغتاب فيه الناس. وبإسناده عن أبيه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بين يدي حجام ، وذلك في رمضان ، وهما يغتابان رجلاً ، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم. قال البيهقي: غياث هذا مجهول.

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أربى الربا إستطالة المرء في عرض أخيه".

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن المبارك قال: إذا اغتاب رجل رجلاً فلا يخبره به ولكن يستغفر الله.

وأخرج البيهقي بسند ضعيف عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته".

وأخرج البيهقي في الشعب عن شعبة قال: الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة.

وأخرج البيهقي عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال: ثلاثة ليست لهم غيبة الإِمام الجائر ، والفاسق المعلن بفسقه ، والمبتدع الذي يدعو الناس إلى بدعته.

وأخرج البيهقي عن الحسن رضي الله عنه قال: ليس لأهل البدع غيبة.

وأخرج البيهقي عن زيد بن أسلم رضي الله عنه قال: إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي.

وأخرج البيهقي وضعفه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له".

وأخرج البيهقي وضعفه من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أترعون عن ذكر الفاجر؟ أذكروه بما فيه كي يعرفه الناس ويحذره الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت