فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415476 من 466147

وسلم أصحابهم الذين اسرهم المسلمون وفى الصحيحين عن سهيل بن حنيف وعند البخاري وأصحاب السنن عن مروان بن الحكم ان عثمن لما قدم من مكة هو ومعه رجع سهيل بن عمرو حويطب ومكرز إلى قريش فاخبروهم بما راوا من سرعة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى البيعة وتشميرهم إلى الحرب اشتد عليهم فقال أهل الرأي منهم ليس خير من ان تصالح محمدا على ان ينصرف عنا عامة هذا ولا يخلص من البيت حتى يسمع من يسمع بمسيرة من العرب انا قد صددناه ويرجع قابلا فيقم ثلثا ينحر هديه وينصرف فاجمعوا على ذلك وقالوا لسهيل ايت محمدا فصالحه وليكن في صلحك ان لا يدخل عامة هذا فو الله لا تحدث العرب انه دخل علينا عنوة فأتى سهيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه السلام أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا وفى لفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل أمركم وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم متربعا وقام عباد بن بشر وسلمة واسلم وهما مقنعان في الحديد فبرك سهيل على ركبتيه فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطال الكلام وتراجعا وارتفعت الأصوات وانخفضت وقال عباد بن بشر لسهيل اخفض من صوتك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجرى القول حتى وقع الصلح فقال سهيل هات اكتب بيننا وبينك كتابا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّا كرم الله وجهه كما في حديث البراء عن البخاري والحاكم عن عبد الله بن مغفل انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال السهيل اما الرحمن الرحيم فو الله لا أدرى ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لا تكتبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم ثم قال هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سهيل والله لو كنا نعلم إنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك اكتب محمد بن عبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى - رضي الله عنه - امحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت