قال: يُقال: ممن الرجل ؟
فيقال: من العرب ، فيقال: من أي العرب ؛ فيقال: من قريش.
قال الشَّافِعِي - رحمه الله - وما قال مجاهد من هذا بيْن في الآية ، مستغنى عنه
بالتنزيل عن التفسير.
الرسالة (أيضاً) : باب (البيان الخامس) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكان مما عرَّف الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - إنعامه أن قال: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) الآية.
فخص قومه بالذكر معه بكتابه .
مناقب الشَّافِعِي: باب (ما جاء في قول الله عزَّ وجلَّ:(وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) :
أخبرنا أبو طاهر (محمد بن محمد الفقيه) حدثنا أبو بكر(محمد بن عمر بن
حفص)الزاهد ، حدثنا حمدون السِّمسَار ، حدثنا الأزرق بن علي ، حدثنا حسان ابن إبراهيم الكَرْمَاني ، حدثنا سفيان الثوري ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سليمان بن قَتَّة ، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما في قوله - عز وجل -: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) الآية.
قال: شرف لك ولقومك.
قال الله عزَّ وجلَّ: (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(86)
الأم: الخلاف في اليمين مع الشاهد:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: فقلت له - أي: للمحاور -: الشهادة على علمه
أولى أن لا يشهد بها حتى يسمعها من المشهود عليه ، أو يراها ، أو اليمين.
قال - أي: المحاور -: كل لا ينبغي إلا هكذا ، وإن الشهادة لأَولاهما أن لا
يشهد منها إلا على ما رأى ، أو سمع.
قلتُ: لأن اللَّه - عز وجل - حكى عن قوم أنهم قالوا:
(وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا)
وقال: (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) الآية.
قال نعم .
الأم: (أيضاً) : باب (التحفظ في الشهادة) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه - عز وجل -: (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
أخبرنا الربيع قال: