فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402465 من 466147

وقال غيرهما: التقدير: على رجل من رجلي القريتين، وهما الوليد بن المغيرة المخزومي، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

{وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35) } :

قوله عز وجل: {لِبُيُوتِهِمْ} بدل من قوله: {لِمَنْ يَكْفُرُ} بإعادة الجار، أي: لجعلنا لبيوت من يكفر، وهو بدل الاشتمال، ويجوز أن يكون التقدير: سقفًا لبيوتهم، على أنه صفة لقوله: {سُقُفًا} ، فلما تقدم عليه حكم عليه بالحال.

وقرئ: (سَقْفًا) بفتح السين وإسكان القاف، وهو واحد يدل على الجمع لكونه اسم جنس، وقد علم بقوله: {لِبُيُوتِهِمْ} أن لكل بيت سَقْفًا.

وقرئ: (سُقُفًا) بضم السين والقاف، وهو جمع سَقْفٍ كرُهُنٍ في جمع رَهْنٍ.

وقوله: {وَمَعَارِجَ} عطف على قوله: {سُقُفًا} ، والتقدير: ومعارج من فضة، فحذف لدلالة الأول عليه، والمعارج الدَّرَج، واحدها معرج. وظهر على الشيء: إذا علاه.

قوله عز وجل: {أَبْوَابًا وَسُرُرًا} عطف أيضًا، أي: أبوابًا من فضة، وسررًا من فضة.

وقوله: {وَزُخْرُفًا} يجوز أن يكون عطفًا على قوله: {مِنْ فِضَّةٍ} على معنى: سقفًا من فضة ومن زخرف، والزخرف: الذهب. وأن يكون منصوبًا بفعل مضمر، أي: وجعلنا لهم زخرفًا، أي: زينة من كل شيء.

وقوله: {وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ} قرئ: (لَمَا) بالتخفيف والتشديد. مَن خفف: جعل (إنْ) هي المخففة من الثقيلة، على تقدير: إنِ الأمر والشأن، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، و (ما) صلة، والتقدير: وإن الأمر أو الشأن كلُّ ذلك لمتاع الحياة الدنيا. ومَن شَدَّدَ: جعل (إن) بمعنى (ما) و (لما) بمعنى (إلا) كقوله: {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ} تعضده قراءة من قرأ: (وما كل ذلك إلا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت