فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402398 من 466147

حجة عليهم واضحة.

وقوله - تعالى -: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ(45)

حجة في قبول خبر الواحد - الصادق - إذ قد دللنا على أن

أمارات النبوة دليل على صدقهم، والحجة واجبة بإخبارهم، لا بأماراتهم.

وقد اختلف المفسرون في هذا السؤال:

فمنهم: من قال: أمره - جل وتعالى - ليلة المعراج أن يسل من أراه

من الرسل في السماء.

ومنهم من قال: أمره بسؤال أهل، التوراة والإنجيل

ليخبروه، وإخبارهم إياه كإخبار الرسل، لأنهم عنهم أخذوا.

وفي هذا دليل على أن خبر المعيوب عليه في دينه - إذا عُرف بالصدق -

مقبول، وإن أنكر حاله، إذ المراد من المُخبِر صدقه، لا غيره،

وليس إلمام المذنبين - المعروفين بالصدق - بالذنوب، والمتأوّلين أمورًا

بأكثر من كفر الكافرين.

وقد يحتمل أن يكون أُمر بسؤال من أسلم، منهم عبد الله بن سلام

وغيره، وليس ذلك في الآية.

وقوله: (وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا) ، نظير ما مضى - في سورة الأعراف - من قوله: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا) .

وقوله: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ) ، حجة على الجهمية

فيما ينفون عنه من كل صفة يشاركه فيها خلقه إذ قد أخبر عن نفسه

-جل وتعالى - أنهم قد أغضبوه كما ترى. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 4 صـ 123 - 135}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت