وما في قوله: (عَمَّا يَصِفُونَ) مصدرية، أي: عن وصفهم لله الولد، ويصح أن تكون موصولة والعائد محذوف. أي: عن الذي يصفونه به.
وفي إضافة (رب) إلى (العرش) مع أنه أعظم الأجرام، تنبيه على أن جميع المخلوقات تحت ملكوته وربوبيته، فكيف يتخذ من خلقه ولدا؟. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...