{وَمِنْ ءاياته خَلْقُ السماوات والأرض} على ما هما عليه من تعاجيب الصنائع فإنها بذاتها وصفاتها تدل على شؤونه تعالى العظيمة ، ومن له أدنى إنصاف وشعور يجزم باستحالة صدورها من الطبيعة العديمة الشعور.
{وَمَا بَثَّ فِيهِمَا} عطف على {السماوات} أي ومن آياته خلق ما بث أو عطف على {خُلِقَ} أي ومن آياته ما بث.