{وَيَسْتَجِيبُ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} أي يستجيب الله لهم فحذف اللام كما حذف في {وَإِذَا كَالُوهُمْ} والمراد إجابة الدعاء أو الإِثابة على الطاعة، فإنها كدعاء وطلب لما يترتب عليها. ومنه قوله عليه الصلاة والسلام"أفضل الدعاء الحمد لله"أو يستجيبون لله بالطاعة إذا دعاهم إليها. {وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ} على ما سألوا واستحقوا واستوجبوا له بالاستجابة. {والكافرون لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} بدل ما للمؤمنين من الثواب والتفضل. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 120 - 130}