فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400254 من 466147

{لّتُنذِرَ أُمَّ القرى} أهل أم القرى وهي مكة شرفها الله تعالى. {وَمَنْ حَوْلَهَا} من العرب. {وَتُنذِرَ يَوْمَ الجمع} يوم القيامة يجمع فيه الخلائق أو الأرواح أو الأشباح ، أو العمال والأعمال وحذف ثاني مفعول الأول وأول مفعولي الثاني للتهويل وإيهام التعميم ، وقرئ"لينذر"بالياء والفعل"للقرآن". {لاَ رَيْبَ فِيهِ} اعتراض لا محل له من الإعراب. {فَرِيقٌ فِى الجنة وَفَرِيقٌ فِى السعير} أي بعد جمعهم في الموقف يجمعون أولاً ثم يفرقون ، والتقدير منهم فريق والضمير للمجموعين لدلالة الجمع عليه ، وقرئا منصوبين على الحال منهم أي وتنذر يوم جمعهم متفرقين بمعنى مشارفين للتفرق ، أو متفرقين في داري الثواب والعقاب.

{وَلَوْ شَاءَ الله لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحدة} مهتدين أو ضالين. {ولكن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِى رَحْمَتِهِ} بالهداية والحمل على الطاعة. {والظالمون مَا لَهُمْ مّن وَلِيّ وَلاَ نَصِيرٍ} أي يدعهم بغير ولي ولا نصير في عذابه ، ولعل تغيير المقابلة للمبالغة في الوعيد إذ الكلام في الإِنذار.

{أَمِ اتخذوا} بل اتخذوا. {مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} كالأصنام. {فالله هُوَ الولى} جواب لشرط محذوف مثل إن أرادوا أولياء بحق فالله هو الولي بالحق. {وَهُوَ يُحْيِى الموتى وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} كالتقرير لكونه حقيقاً بالولاية.

{وَمَا اختلفتم} أنتم والكفار. {فِيهِ مِن شَيْءٍ} من أمر من أمور الدنيا أو الدين. {فَحُكْمُهُ إِلَى الله} مفوض إليه يميز المحق من المبطل بالنصر أو بالإثابة والمعاقبة. وقيل {وَمَا اختلفتم فِيهِ} من تأويل متشابه فارجعوا فيه إلى المحكم من كتاب الله. {ذَلِكُمُ الله رَبّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} في مجامع الأمور. {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} إليه أرجع في المعضلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت