فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400233 من 466147

{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدين مَا وصى بِهِ نُوحاً} اتفق دين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع جميع الأنبياء في أصول الاعتقادات ، وذلك هو المراد هنا ، ولذلك فسره بقوله: {أَنْ أَقِيمُواْ الدين} يعني إقامة الإسلام الذي هو توحيد الله وطاعته ، والإيمان برسله وكتبه وبالدار الآخرة ، وأما الأحكام الفروعية ، فاختلفت فيها الشرائع فليست تراد هنا {أَنْ أَقِيمُواْ} يحتمل أن تكون أن في موضع نصب بدلاً من قوله: {مَا وصى} أو في موضع خفض بدلاً من به ، أو في موضع رفع على خبر ابتداء مضمر ، أو تكون مفسرة لا موضع لها من الإعراب {كَبُرَ عَلَى المشركين مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} أي صعب الإسلام على المشركين {الله يجتبي إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ} الضمير في إليه يعود على الله تعالى ، وقيل على الدين .

{وَمَا تفرقوا} يعني أهل الأديان المختلفة من اليهود والنصارى وغيرهم {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ} يعني القضاء السابق بأن لا يفصل بينهم في الدنيا {وَإِنَّ الذين أُورِثُواْ الكتاب} يعني المعاصرين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى ، وقيل: يعني العرب ، والكتاب على هذا القرآن {لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ} الضمير للكتاب ، أو للدين أو لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت