فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400088 من 466147

وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: لما أبو (أن يتابعوه ، قال يا قوم ، إن أبيتم أن تتابعوني) فاحفظوا قرابتي فيكم لا يكن غيركم من العرب أولى بحفظي ونصري منكم ، وبهذا القول قال في الآية: عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي.

قال قتادة: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يسأل الناس على هذا القرآن أجراً إلا أن يَصِلُوا ما بينه وبينهم من القرابة - وكل بطون قريش بينهم وبينه قرابة - .

فيكون المعنى: إلا أن تودوني لقرابتي منكم ، (إني لا أسألكم من أموالكم شيئاً على ما جئتكم به ، إنما أسألكم أن تودوني لقرابتي منكم إن أبيتم) أن تؤمنوا بي .

وعن ابن عباس أنه قال:"قالت الأنصار:"فعلنا وفعلنا ... فكأنهم فَخُرُوا . فقال بعض قرابة النبي صلى الله عليه وسلم: لنا الفضل عليكم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم في مجالسهم ، فقال:"يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمْ اللهُ بِي ؟ قَالُول: بَلَى يَا رَسُولَ الله . قَالَ: أَلَمْ تَكُونُوا ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمْ اللهُ بِي ؟ قَالُوا: بَلَي يَا رَسُولَ الله قَالَ: أَفَلاَ تُجِيِبُونِ ؟ قَالُوا: مَا نَقُولُ يَا رَسُولَ الله ؟ قَالَ: أَلاَ تَقُولُونَ: أَلَمْ يُخْرِجْكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ ؟ أَلَمْ يُكَذِّبُوكَ فَصَدَّقْنَاكَ ؟ أَلَمْ يَخْذِلُوكَ فَنَصْرْنَاكَ . فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى جَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ . وَقَالُوا: أَمْوالُنَا وَمَا فِي أَيْدِينَا لله وَرَسُولِهِ قَالَ:"فَنَزَلَتْ: {قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المودة فِي القربى} "الآية"

وبهذا القول قال عمرو بن شعيب .

وهذا يدل على أن الآية مدنية.

وعن ابن عباس أيضاً أن معنى الآية: قل يا محمد لقريش: لا أسألكم على ما جئتكم به أجراً إلا أن تتوددوا إلى الله وتتقربوا إليه بالعمل الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت