السابع: أنّه ورد جوابا لمن قال: (ظلّام) . والتكرار إذا ورد جوابا لكلام خاص لم يكن له مفهوم.
الثامن: أنّ صيغة المبالغة وغيرها في صفات الله سواء في الإثبات، فجرى النفي على ذلك.
التاسع: أنه قصد التعريض بأنّ ثم ظلّاما للعبيد من ولاة الجور.
ويجاب عن الثانية بهذه الأجوبة. وبعاشر: وهو مناسبة رءوس الآي. انتهى انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...