(فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظًا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12)
«فإن قلت» : فلو قيل: خلق الأرض في يومين كاملين وقدر فيها أقواتها في يومين كاملين.
أو قيل بعد ذكر اليومين: تلك أربعة سواء؟
قلت: الذي أورده سبحانه أخصر وأفصح وأحسن طباقا لما عليه التنزيل من مغاصاة القرائح ومصاك المركب، «1» ليتميز الفاضل من الناقص، والمتقدم من الناكص، وترتفع الدرجات، ويتضاعف الثواب.
(1) قوله «من مغاصاة القرائح ومصاك الركب» أي أمكنة الغوص على اللؤلؤ، وأمكنة اصطكاك الركب.