فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 393876 من 466147

{لاَّ ينفَعُ} كوفي ونافع {وَلَهُمُ اللعنة} البعد من رحمة الله {وَلَهُمْ سُوءُ الدار} أي سوء دار الآخرة وهو عذابها {وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الهدى} يريد به جميع ما أتى به في باب الدين من المعجزات والتوراة والشرائع {وَأَوْرَثْنَا بَنِى إسراءيل الكتاب} أي التوراة والإنجيل والزبور لأن الكتاب جنس أي تركنا الكتاب من بعد هذا إلى هذا {هُدًى وذكرى} إرشاداً وتذكرة ، وانتصابهما على المفعول له أو على الحال {لأُِوْلِى الألباب} لذوي العقول.

{فاصبر} على ما يجرعك قومك من الغصص {إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} يعني إن ما سبق به وعدي من نصرتك وإعلاء كلمتك حق {واستغفر لِذَنبِكَ} أي لذنب أمتك {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بالعشى والإبكار} أي دم على عبادة ربك والثناء عليه.

وقيل: هما صلاتا العصر والفجر.

وقيل: قل سبحان الله وبحمده.

{إِنَّ الذين يجادلون فِى ءايات الله بِغَيْرِ سلطان أتاهم} لا وقف عليه لأن خبر"إن" {إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ} تعظم وهو إرادة التقدم والرياسة وأن لا يكون أحد فوقهم ، فلهذا عادوك ودفعوا آياتك خيفة أن تتقدمهم ويكونوا تحت يدك وأمرك ونهيك لأن النبوة تحتها كل ملك ورياسة ، أو إرادة أن تكون لهم النبوة دونك حسداً وبغياً وبدل عليه قوله: {لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} [الأحقاف: 11] أو إرادة دفع الآيات بالجدل {مَّا هُم ببالغيه} ببالغي موجب الكبر ومقتضيه وهو متعلق إرادتهم من الرياسة أو النبوة أو دفع الآيات {فاستعذ بالله} فالتجيء إليه من كيد من يحسدك ويبغي عليك {إِنَّهُ هُوَ السميع} لم تقول ويقولون {البصير} بما تعمل ويعملون فهو ناصرك عليهم وعاصمك من شرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت