فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392703 من 466147

قوله: {النار} رفع على البدل من قوله: {سوء} [غافر: 45] . وقالت فرقة: {النار} رفع بالابتداء وخبره: {يعرضون} . وقالت فرقة: هذا الغدو والشعي هو في الدنيا ، أي في كل غدو وعشي من أيام الدنيا يعرض آل فرعون على النار. وروي في ذلك عن الهزيل بن شرحبيل والسدي: أن أرواحهم في أجواف الطير سود تروح بهم وتغدو إلى النار ، وقاله الأوزاعي حين قال له رجل: إني رأيت طيوراً بيضاً تغدو من البحر ثم ترجع بالعشي سوداً مثلها ، فقال الأوزاعي: تلك هي التي في حواصلها أرواح آل فرعون يحترق رياشها وتسود بالعرض على النار. وقال محمد بن كعب القرظي وغيره: أراد أنهم يعرضون في الآخرة على النار على تقدير ما بين الغدو والعشي ، إذا لا غدو ولا عشي في الآخرة ، وإنما ذلك على التقدير بأيام الدنيا وقوله: {ويوم تقوم الساعة} يحتمل أن يكون {يوم} عطفاً على {عشياً} ، والعامل فيه {يعرضون} ، ويحتمل أن يكون كلاماً مقطوعاً والعامل في: {يوم} {ادخلوا} ، والتقدير: على كل قول يقال ادخلوا.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم والأعرج وأبو جعفر وشيبة والأعمش وابن وثاب وطلحة:"أدخلوا"بقطع الألف. وقرأ علي بن أبي طالب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر عن عاصم والحسن وقتادة:"ادخلوا"بصلة الألف على الأمر ل {آل فرعون} على هذه القراءة منادى مضاف. و: {أشد} نصب على ظرفية.

والضمير في قوله: {يتحاجون} لجميع كفار الأمم ، وهذا ابتداء قصص لا يختص بآل فرعون ، والعامل في {إذ} ، فعل مضمر تقديره: واذكر. قال الطبري: {وإذ} هذه عطف على قوله: {إذ القلوب لدى الحناجر} [غافر: 18] وهذا بعيد.

قال القاضي أبو محمد: والمحاجة: التحاور بالحجة والخصومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت