فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392686 من 466147

2 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَال أَبُو سَعِيدٍ وَلَمْ أَشْهَدْهُ مِنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِنْ حَدَّثَنِيهِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَال: بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةُ، فَقَال: مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الأَقْبُرِ؟ فَقَال: رَجُل أَنَا، قَال: فَمَتَى مَاتَ هَؤُلاءِ؟، قَال: مَاتُوا فِي الإِشْرَاكِ. فَقَال: إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَلَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَال: تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ، قَالوا: نَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ، فَقَال: تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَالوا: نَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَال: تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، قَالوا: نَعُوذُ بِالله مِن الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، قَال: تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قَالوا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتنَةِ الدَّجَّالِ.

الوجه الثالث: هل العذاب على الروح والبدن أم على البدن فقط أم على الروح فقط

قال ابن القيم: قول السائل: هل عذاب القبر على النفس والبدن؟ أو على النفس دون البدن؟ أو على البدن دون النفس؟ وهل يشارك البدن النفس في النعيم والعذاب أم لا؟

وقد سئل شيخ الإسلام عن هذه المسألة، فقال:

بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعا باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن، وتنعم وتعذب متصلة بالبدن والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليها في هذه الحال مجتمعين، كما تكون على الروح منفردة عن البدن، وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح؟

هذا فيه قولان مشهوران لأهل الحديث والسنة وأهل الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت