فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392669 من 466147

فإن قالوا: فما تأويلكم في القبر: حفرة من النار ، أو روضة من رياض الجنة ؟ قلنا: ذلك محمول عندنا على الحقيقة لا على المجاز . وأن القبر يملأ على المؤمن خضراً وهو العشب من البنات ، وقد عينه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: هو الريحان كما في حق الكافر يفرش له لوحان من نار ، وقد تقدم . وقد حمله بعض علمائنا على المجاز والمراد خفة السؤال على المؤمن ، وسهولته عليه وأمنه فيه ، وطيب عيشه ووصفه بأنه جنة تشبيهاً بالجنة والنعيم فيها بالرياض يقال: فلان في الجنة إذا كان في رغد من العيش وسلامة . فالمؤمن يكون في قبره في روح وراحة وطيب عيش ، وقد رفع الله عن عينيه الحجاب حتى يرى مد بصره كما في الخبر ، وأراده بحفرة النار ضغطة القبر وشدة المساءلة والخوف والأهول التي تكون فيها على الكفرة وبعض أهل البكائر: والله أعلم ، والأول أصح لأن الله سبحانه ورسوله يقص الحق ولا استحالة في شيء من ذلك .

الفصل السادس

روى أبو عمر في التمهيد عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب: أيها الناس إن الرجم حق فلا تخذ عن عنه . وإن آية ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم . وأن أبا بكر قد رجم . وإنا قد رجمنا بعدهما . وسيكون أقوام من هذه الأمة يكذبون بالرجم . ويكذبون بالدجال ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها . ويكذبونها بعذاب القبر . ويكذبون بالشفاعة ، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت