فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392426 من 466147

عضده بالمعجزات وثانيهما انه كان مسرفا كذابا خذله الله وأهلكه فلا حاجة لكم إلى قتله ولعله أراد به المعنى الأول وخيّل إليهم الثاني ليلين شكيمتهم - «اى شدة نفسهم - منه ره» وتعريض به لفرعون بانه مسرف كذاب لا يهديه الله سبيل الصواب والنجاة عن عروة بن الزبير قال قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص أخبرني باشد ما صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بفناء الكعبة إذا قبل عقبة بن أبي معيط فاخذ بمنكبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فاقبل أبو بكر فاخذ بمنكبيه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتقتلون رجلا ان يقول ربّى الله وقد جاءكم بالبيّنات من ربّكم - رواه البخاري.

يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ غالبين عالين حال من كم في لكم فِي الْأَرْضِ ارض مصر فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا يعني لكم الملك والغلبة في الأرض فلا تبطلوا ملككم وغلبتكم بالتعرض لعذاب الله بقتل نبيه فإنه ان جاءنا لا يمنعنا منه أحد أدرج نفسه في الضمير لأنه كان منهم في القرابة وليريهم انه معهم ومساهمهم فيما ينصح لهم قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ من الرأى أي ما اشيركم وقال الضحاك ما أعلمكم إِلَّا ما أَرى أي ما أراه واعلمه صوابا يعني قتله وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ (29) طريق الصواب -.

وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أَخافُ عَلَيْكُمْ في تكذيبه والتعرض له مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (30)

تقديره انّى أخاف عليكم عذابا مثل عذاب يوم الأحزاب أي أيام الأحزاب يعني الأمم الماضية المكذبة للرسل وجمع الأحزاب مع التفسير الذي بعده اغنى عن جمع اليوم أو المعنى عذاب يوم حزب من الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت