فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392420 من 466147

قوله: (بحذف الياء) أي في الوصل والوقف، وقوله: (وإثباتها) أي في الوصل والوقف، فالقراءات أربع سبعيات، وهذا في اللفظ، وأما في الخط فمحذوفة لا غير.

قوله: (وغير ذلك) من جملته أن ينادى: ألا إن فلاناً سعد سعادة لا يشقى بعدها أبداً، وفلاناً شقي شقاوة لا يسعد بعدها أبداً، وأن ينادي حين يذبح الموت: يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت، وأن ينادي المؤمن: هاؤم اقرؤوا كتابيه، وينادي الكافر: يا ليتني لم أوت كتابيه، وأن ينادي بعض الظالمين بعضاً بالويل والثبور، فهذه الأمور كلها تقع في هذا اليوم.

قوله: {مُدْبِرِينَ} (عن موقف الحساب إلى النار) أي لأنهم إذا سمعوا زفير النار أدبروا هاربين، فلا يأتوا قطراً من الأقطار، إلا وجدوا الملائكة صفوفاً، فيرجعوا إلى مكانهم.

قوله: {مَا لَكُمْ مِّنَ اللَّهِ} الجملة حالية، وقوله: {مِنْ عَاصِمٍ} مبتدأ، و {مِنْ} زائدة، و {مِّنَ اللَّهِ} متعلق بعاصم.

قوله: {فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} بإثبات الياء وحذفها في الوقف وبحذفها في الوصل مع حذفها في الخط على كل شيء.

قوله: {وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ} الخ، المتبادر أنه من كلام الرجل المؤمن، وقيل من كلام موسى.

قوله: (عمر إلى زمن موسى) هذا القول لم يوافقه عليه أحد من المفسرين، لأن بين يوسف وموسى أربعمائة سنة، فالصواب أن يقول، عمر إلى زمن فرعون، فإن فرعون أدركه، وعمر إلى أن أدرك موسى، وعمر بوزن فرح ونصر وضرب وهو لازم، ويتعدى بالتضعيف.

قوله: (أو يوسف بن إبراهيم) أي فيوسف هذا سبط يوسف بن يعقوب، أرسله الله إلى القبط، فأقام فيهم عشرين سنة نبياً.

قوله: {فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ} أي فما زالت أصولكم.

قوله: (فلن تزالوا كافرين بيوسف وغيره) أتى بهذا دفعاً لما يتبادر من ظاهر الآية، أنهم كانوا مؤمنين بيوسف، وندموا على فراقه، بل كانوا كفاراً به، وانقيادهم له خوفاً من سطوته بهم، وطمعاً في جاهه الدنيوي.

قوله: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ} الخ، من كلام الرجل المؤمن، وقيل ابتداء كلام من الله تعالى.

قوله: {أَتَاهُمْ} صفة لسلطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت