{إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} [القصص: 20] الخ، وفي الحديث:"الصديقون: حبيب النجار من آل يس، ومؤمن آل فرعون الذي قال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} ، والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم"وكان اسم الرجل حزقيل، وقيل شمعان بفتح المعجمة بوزن سلمان.
قوله: (قيل هو ابن عمه) وقيل: كان من بني إسرائيل يكتم إيمانه من آل فرعون.
قوله: (أي لأن) {يَقُولَ} الخ، أي لأجل هذا القول، من غير تأمل وتفكر.
قوله: {وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} الجملة حالية من فاعل {يَقُولَ} .
قوله: {بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} أي إن لم يصبكم كله، فلا أقل من أن يصيبكم بعضه، إن تعرضتم له بسوء.
قوله: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} هذا من الكلام الموجه إلى موسى وفرعون، فالأول معناه: أن الله هدى موسى إلى الإتيان بالمعجزات، ومن كان كذلك فلا يكون مسرفاً كذاباً، فموسى ليس بمسرف ولا كذاب، والثاني معنا: أن فرعون مسرف في عزمه على قتل موسى، كذاب في ادعائه الألوهية، وحينئذ فالله لا يهدي من هذا وصفه.
قوله: {ياقَومِ لَكُمُ الْمُلْكُ} الخ، أي فلا تفسدوا أمركم، ولا تتعرضوا لبأس الله بقتل هذا الرجل قوله: (حال) أي من الضمير في {لَكُمُ} .
قوله: {قَالَ فِرْعَوْنُ} أي بعد أن سمع تلك النصيحة ولم يقبلها.
قوله: (أي ما أشير عليكم بما أشير به على نفسي) أي فلا أظهر لكم أمراً وأكتم عنكم غيره.
قوله: {وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ} أي ما أدعوكم إلا إلى طريق الهدى.
قوله: (أي يوم حزب بعد حزب) {يَوْمِ الأَحْزَابِ} أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.
قوله: (عادة) تفسير للدأب. والمعنى جزاء الأمر الذي اعتادوه واستمروا عليه وهو كفرهم.
قوله: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ} أي فلا يعاقبهم بغير ذنب.
قوله: {وَياقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ} الخ، لما خوفهم بالعذاب الدنيوي، شرع يخوفهم بالعذاب الأخروي.