وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال: في بعض القراءة"الذين يحملون العرش فالذين حوله الملائكة يسبحون بحمد ربهم".
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {ويستغفرون للذين آمنوا} قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: وجدنا أنصح عباد الله لعباده الملائكة عليهم السلام ، ووجدنا أغش عباد الله لعباده الشياطين.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال: في بعض القراءة {الذين يحملون العرش} في قوله {فاغفر للذين تابوا - من الشرك - واتبعوا سبيلك} قال: طاعتك وفي قوله {وأدخلهم جنات عدن} قال: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا كعب ما عدن؟ قال: قصور من ذهب في الجنة يسكنها النبيون ، والصديقون ، وأئمة العدل وفي قوله {وقهم السيئآت} قال: العذاب.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10)
أخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه في قوله {إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم} قال: إذا كان يوم القيامة فرأوا ما صاروا إليه مقتوا أنفسهم فقيل لهم {لمقت الله} إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإِيمان فتكفرون {أكبر من مقتكم أنفسكم} اليوم.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: مقتوا أنفسهم لما دخل المؤمنون الجنة وأدخلوا النار ، فأكلوا أناملهم من المقت قال: ينادون في النار {لمقت الله} إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإِيمان فتكفرون {أكبر من مقتكم أنفسكم} في النار.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله {لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم...} الآية. يقول: لمقت الله أهل الضلالة حين يعرض عليهم الإِيمان في الدنيا فتركوه وأبوا أن يقبلوا أكبر مما مقتوا أنفسهم حين عاينوا عذاب الله يوم القيامة.