كل مُطيل، وإن قصّر القولَ أتى على غاية كل خطيب، وما عَدِم منه إلاّ الخطَّ وإقامةَ الشّعر، فكيف ذهب ذلك المذهبَ والظاهرُ من أمره عليه السلام خلاف ما توهّم؟ وسنذكر بعضَ ما جاء في فضل الشعر والخوف منه، ومن اللسان البليغ والمداراة له، وما أشبه ذلك. انتهى انتهى {البيان والتبيين، للجاحظ} ...