وأجاز الزمخشري أن يكون أجمعين تأكيداً للضمير الذي في منهم، مقدر لأملأن جهنم من الشياطين وممن تبعهم من جميع الناس، لا تفاوت في ذلك بين ناس وناس بعد وجود الأتباع منهم من أولاد الأنبياء وغيرهم. انتهى.
والضمير في عليه عائد على القرآن، قاله ابن عباس.
وقيل: عائد على الوحي.
وقيل: على الدعاء إلى الله.
{وما أنا من المتكلفين} : أي المتصنعين المتحلين بما ليسوا من أهله، فانتحل النبوة والقول على الله.
{إن هو} : أي القرآن، {إلا ذكر} : أي من الله، {للعالمين} : الثقلين الإنس والجن.
{ولتعلمنّ نبأه} : أي عاقبة خبره لمن آمن به ومن أعرض عنه، {بعد حين} ، قال ابن عباس وعكرمة وابن زيد: يعني يوم القيامة.
وقال قتادة، والفراء، والزجاج: بعد الموت.
وكان الحسن يقول: يا ابن آدم، عند الموت يأتيك الخبر اليقين.
وقيل: المعنى ليظهرن لكم حقيقة ما أقول.
{بعد حين} : أي في المستأنف، إذا أخذتكم سيوف المسلمين، وذلك يوم بدر، وأشار إلى ذلك السدّي. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}