قوله: (إِذْ يَخْتَصِمُونَ) :
(إذ) : ظرف لـ (عِلْمٍ) .
قوله: (إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) :
هو قائم مقام الفاعل.
قوله: (قَالَ فَالْحَقُّ) :
أي: فأحق الحق، أو: فاذكر الحق، أو على إسقاط حرف
القسم، أي: فبالحق لأملأن، و (وَالْحَقَّ أَقُولُ) معترض، ويرد هذا أن سيبويه لا يحذف الحرف إلا مع اسم الله.
ويقرأ بالرفع، تقديره: فأنا الحق.
قوله: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) :
(بَعْدَ حِينٍ) في محل المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى: عرف، والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 467 - 470} .