فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381223 من 466147

قوله عز وجل: {مُتَّكِئِينَ} منصوب على الحال، وفي ذي الحال وجهان، أحدهما: الضمير المجرور باللام في قوله: {لَهُمُ} والعامل {مُفَتَّحَةً} . والثاني: الضمير في {يَدْعُونَ} وجاز ذلك لأن العامل متصرف.

وقوله: {وَشَرَابٍ} أي: وشراب كثير، فحذفت اكتفاء بالأول.

وقرئ: (توعدون) بالتاء النقط من فوقه، على معنى: قل يا محمد هذا ما توعدون. وبالياء على الغَيْبَةِ والضمير لهم.

وقوله: {لِيَوْمِ الْحِسَابِ} أي: لأجل يوم الحساب. وقيل: اللام بمعنى (في) ، وهو من التعسف.

وقوله: {مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} (من) : صلة، أي: ماله نفاد. ومحل الجملة النصب على الحال من الرزق، أي: دائمًا، والعامل فيها ما في {هَذَا} من معنى الفعل.

وقوله: {هَذَا} خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر هذا، أو بالعكس، أي: هذا ما لأهل الجنة، أو هذا كما ذكر.

وقوله: {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا} (جهنم) بدل من {لَشَرَّ مَآبٍ} ، و {يَصْلَوْنَهَا} في موضع الحال من (الطاغين) ، والعامل فيها الاستقرار.

وقوله: {فَبِئْسَ الْمِهَادُ} أي: فبئس الفراش الممهدُ لهم جهنمُ. وقيل: المخصوص بالذم هو {هَذَا} ، أي: فبئس المهاد هذا المذكور، والوجه ما عليه الجمهور وهو ما ذكر آنفًا إن شاء الله.

{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) } :

قوله عز وجل: {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} اختلف في محل {هَذَا} .

فقيل: محله النصب بإضمار فعل يفسره {فَلْيَذُوقُوهُ} بمثابة قوله: {فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} أي: ليذوقوا هذا فليذوقوه، كقولك: زيدًا فاضربه، ثم ابتدأ فقال: {حَمِيمٌ} ، أي: هو حميم.

وقيل: محله الرفع وفيه وجهان، أحدهما: خبر مبتدأ محذوف، أي: العذاب هذا فليذوقوه. والثاني: مبتدأ وفي خبره وجهان:

أحدهما: {حَمِيمٌ} ، أي: هذا حميم فليذوقوه، فهذا مبتدأ، وحميم خبره،: {وَغَسَّاقٌ} عطف على الخبر، وقوله: {فَلْيَذُوقُوهُ} اعتراض، كما تقول: زيد فاعرفه رجل صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت