على النعت، وأن نصبت الأول نصبت، ويجوز رفع الأول ونصب ما بعده على المدح.
[سورة ص (38) : آية 67]
{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) }
أي القرآن خبر جليل، وقيل: المعنى عظيم المنفعة، وقال أبو إسحاق: هذا الخبر نبأ عظيم.
[سورة ص (38) : آية 68]
{أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) }
أي لا تقبلونه.
[سورة ص (38) : آية 69]
{مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) }
قال أبو جعفر: قد بينا معناه.
[سورة ص (38) : آية 70]
{إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70) }
«أنّ» في موضع رفع لأنها اسم ما لم يسمّ فاعله، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى إلّا لأنما.
[سورة ص (38) : آية 72]
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) }
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ} إذا تردّ الماضي إلى المستقبل لأنها تشبه حروف الشرط وجوابها كجوابه {سَاجِدِينَ} على الحال.
[سورة ص (38) : آية 75]
{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) }
{أَسْتَكْبَرْتَ} على التوبيخ، ومن وصل الألف جعله خبرا {أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ} . قال ابن عباس: كان في علم الله من الكافرين.
[سورة ص (38) : آية 76]
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) }
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ} مبتدأ وخبره. قال الفراء: ومن العرب من يقول: أنا أخير منه وأشرّ منه. وهذا هو الأصل إلّا أنه حذفت الألف منه لكثرة الاستعمال.
[سورة ص (38) : آية 77]
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) }
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا} قيل: يعني من الجنة. {فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} أي مرجوم بالكواكب والشهب.
[سورة ص (38) : الآيات 79 إلى 81]
{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) }
{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} وهو يوم القيامة فلم يجب إلى ذلك وأخّر {إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} وهو يوم يموت الخلق فيه فأخّر إليه تهاونا به وأنه لا يصل إلّا لي الوسوسة، ولا يفسد إلّا من كان لا يصلح لو لم يوسوسه.
[سورة ص (38) : آية 82]