{كَمْ} في موضع نصب بأهلكنا. {فَنَادَوْا} قال قتادة: فنادوا في غير نداء. قال أبو جعفر: ومعناه على قوله في غير نداء ينجي، كما قال الحسن: نادوا بالتوبة وليس حين توبة ولا ينفع العمل. وهذا تفسير من الحسن لقوله جلّ وعزّ {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} ، قال ليس حين. فأما إسرائيل فيروى عن أبي إسحاق عن التميمي عن ابن عباس {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} قال: ليس بحين نزو ولا فرار، قال ضبط القوم جميعا. قال أبو جعفر: