فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381171 من 466147

قيل: كذا ود الملعون ألا يذوق الموت، فما أعطاه سؤله، بل قال:

(إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ(81) ، يعني نفخة الموت، وقيل: لم يعلمه الوقت

الذي أنظر إليه.

قوله: (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(87) .

بدأ السورة بالذكر، وختمها بالذكر.

قوله: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ(88) .

نصب على الظرف من"لَتَعْلَمُنَّ".

الغريب:"لَتَعْلَمُنَّ"على أصله في التعدي إلى مفعولين"نَبَأَهُ"

المفعول الأول، و"بَعْدَ حِينٍ"المفعول الثاني، فإن النبأ حدث، وظرف

الزمان يقع خبراً عن الحدث كما تقول: الخطبة يوم الجمعة، وعلمت الخطبة

يوم الجمعة - والله أعلم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 989 - 1007} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت