فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 381147 من 466147

خاطرْ بروحكَ في هَوانَا واسترحْ ... إنْ شئتَ تحظى بالمحل الأعظمِ

لا يشغلنَّكَ شاغِلٌ عن وصلِنا ... وانهضْ على قدمِ الرجاءِ واقدمِ

ولما كانتْ محبةُ اللَّهِ عز وجل لها لوازمٌ وهي محبةُ ما يحبُّه اللَّهُ عز وجل

من الأشخاصِ والأعمال ، وكراهةِ ما يكرههُ من ذلكَ سأل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - اللَّهَ تعالَى مع محبته محبةَ شيئينِ آخرينِ:

أحدُهما: محبةُ من يحبُّ ما يحبُّه اللَّهُ تَعالى فإن من أحبَّ اللَّهَ أحبَّ أحباءهَ

فيهِ ووالاهم وأبغضَ أعداءَهُ وعاداهم.

كما قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:

"ثلاثٌ من كنَّ فيه وجدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ ، أن يكونَ اللَهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهُما ، وأن يحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلا للَّهِ ، وأن يكرَه أنْ يعودَ في الكفرِ بعدَ إذ اْنقذهُ اللَّهُ منه كما يكرهُ أن يلقَى في النارِ".

وأعظم من تجبُ محبّتهُ في اللَّهِ تعالَى أنبياؤهُ ورسلهُ وأعظمُهم نبيُّه محمدٌ

-صلى الله عليه وسلم - الذي افترضَ اللَّهُ على الخلقِ كلِّهم متابعتَهُ ، وجعلَ متابعتَهُ علامةً لصحةِ محبتِهِ ، كما قالَ تعالى:

(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) .

وتوعدَ من قدَّم محبةَ شيءٍ من المخلوقينَ على محبتهِ ومحبةِ رسولهِ - صلى الله عليه وسلم - ومحبة الجهادِ في سبيلِهِ في قوله تعالى:

(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا) .

ووصفَ المحبينَ لهُ باللينِ للمؤمنينَ والرأفةِ بهم والمحبةِ لهم والشدةِ

على الكافرينَ والبغضِ لهم والجهادِ في سبيله فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت