فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380795 من 466147

وقيل: في قول من قرأ حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين [الزخرف / 38] إنّه الكافر ، وقرينه ، ومنه: وإذا النفوس زوجت [التكوير / 7] أي جمع بينها وبين أشكالها ، وقربت في الجنّة أو النار ، فكذلك: وآخر من شكله أزواج أي قرن للمعذبين ، وجمع لهم بين الحميم والغسّاق والزمهرير ، وقرن بعض ذلك إلى بعض ، وأمّا امتناع أخر من الصّرف في النكرة فللعدل والوصف ، فمعنى ذلك العدل فيه ، أن هذا النحو لا يوصف به إلّا بالألف واللّام نحو: الأصغر والأكبر ، والصغرى والصّغر ، والأصاغر ، لا يستعمل شيء من ذلك إلّا بالألف واللّام ، واستعملت آخر* بلا ألف ولام ، فصار بذلك معدولة عن الألف واللازم ، فإن قلت: فإذا كانت معدولة عن الألف واللام ، فهلّا لم يجز أن يوصف بها النكرة ؟

لأنّ المعدول عن الألف واللام بمنزلة ما فيه الألف واللّام! ألا ترى أن سحر لمّا كان معدولا عن الألف واللام كان بمنزلة ما ثبت فيه ، وكذلك أمس* - في قول من لم يصرف ، ولم يبن الاسم - معدول عن الألف واللام فصار بذلك بمنزلة ما ثبت فيه الألف واللّام ، فالقول أن ما ذكرته في العدل في سحر وأمس كما ذكرت ، وهكذا كان القياس في أخر أن لا يوصف بها النكرة ، ولكنّ ذلك إنّما جاز لأنّك قد تجد العدل عمّا هو مقدّر في التقرير ، وإن لم يخرج إلى اللّفظ ، ألا ترى أنّهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت