واختلف في إلا أنما أنا الآية 70 فأبو جعفر بكسر الهمزة من {إنما} على الحكاية أي ما يوحى إلى إلا هذه الجملة والباقون بفتحها على أنها وما في حيزها نائب الفاعل أي ما يوحى إلى إلا الإنذار أي إلا كوني نذيرا مبينا ويحتمل أن يكون نصب أو جر بعد إسقاط لام العلة ونائب الفاعل حينئذ الجار والمجرور أي ما يوحى إلي إلا للإنذار وعن ابن محيصن بيدي أستكبرت بوصل الهمزة على الخبر أو حذفت همزة الاستفهام لدلالة أم عليها والجمهور بالقطع والفتح في الحالين استفهام إنكار وتوبيخ فأم متصلة عادلت الهمزة وافقهم ابن محيصن من المفردة ويبتدئ على القراءة الأولى بالكسر وفتح ياء لعنتي إلى نافع وأبو جعفر
وقرأ (المخلصين) الآية 83 بفتح اللام نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ومر بيوسف
واختلف في قال فالحق الآية 84 فعاصم وحمزة وخلف بالرفع على الابتداء ولأملأن خبره أو مني أو قسمي أو يميني أو على الخبرية أي أنا الحق أو قولي الحق وعن المطوعي رفعهما فالأول على ما مر والثاني بالابتداء وخبره الجملة بعده على غير التقدير الأول وقولي أو نحوه عليه وحذف العائد على الأول كقراءة ابن عامر وكل وعد الله الحسنى والباقون بنصبهما فالأول إما مفعول مطلق أي أحق الحق أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب ولأملأن جواب القسم ويكون قوله والحق أقول معترضا أو على الإغراء أي الزموا الحق والثاني منصوب بأقول بعده وسهل الهمزة الثانية من لأملأن الأصبهاني ويوقف عليه لحمزة بتخفيف الأولى وتسهيلها مع تسهيل الثانية