وليس «أواب» بوقف إن علق «إذ» بما قبله، ومثله في عدم الوقف «الجياد» للعطف وكذا «عن ذكر ربي» لأن حتى متصلة بما قبلها، فهي غاية لقوله: «أحببت» ، أي: آثرت حب الخيل على الصلاة إلى أن توارت الشمس بالحجاب، ويجوز أن تكون للابتداء، أي: حتى إذا توارت بالحجاب، قال ردوها عليّ.
{بِالْحِجَابِ (32) } [32] كاف.
{عَلَيَّ} [33] جائز؛ لأن جواب «فطفق» محذوف، كأنه قال: فردوها فطفق يمسح مسحًا؛ لأن خبر هذه الأفعال لا يكون إلا مضارعًا في الأمر العام.
{وَالْأَعْنَاقِ (33) } [33] كاف، قال ابن عباس: «مسحه بالسوق والأعناق لم يكن بالسيف، بل بيديه تكريمًا لها «، قاله أبو حيان.
{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ} [34] جائز.
{ثُمَّ أَنَابَ (34) } [34] كاف، ومثله: «من بعدي» للابتداء بـ «إن» وكذا «الوهاب» .
{حَيْثُ أَصَابَ (36) } [36] ليس بوقف؛ لأن «والشياطين» معطوف على «الريح» ، ومثله في عدم الوقف «غواص» ؛ لأن «وآخرين» منصوب بالعطف على «كل بناء» .
{فِي الْأَصْفَادِ (38) } [38] كاف.
{عَطَاؤُنَا} [39] جائز.
{بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) } [39] حسن.
{مَآَبٍ (40) } [40] تام.
{عبدنا أَيُّوبَ} [41] جائز؛ إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن جعل بدل اشتمال.
{وَعَذَابٍ (41) } [41] كاف، ومثله: «برجلك» ؛ لأن «هذا» مبتدأ.
{وَشَرَابٌ (42) } [42] حسن.
{لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) } [43] كاف.
{وَلَا تَحْنَثْ} [44] تام.
{صَابِرًا} [44] حسن، ومثله: «نعم العبد» .
{إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) } [44] تام، ومثله: «والأبصار» .
{ذِكْرَى الدَّارِ (46) } [46] كاف.
{الْأَخْيَارِ (47) } [47] تام.
{وَذَا الْكِفْلِ} [48] كاف، وتام عند أبي حاتم، والتنوين في «كل» عوض من محذوف تقديره: وكلهم.
{الْأَخْيَارِ (48) } [48] كاف، ومثله: «هذا ذكر» لما فرغ من ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ذكر نوعًا آخر وهو: ذكر الجنة وأهلها، فقال: هذا ذكر، وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانًا بأنّ القصة قد تمت، وأخذ في أخرى، وهذا عند علماء البديع يسمى: تخلصًا، وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول، ويقرب منه الاقتضاب، وهو: الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول، نحو: «هذا وإن للطاغين» ، فـ «هذا» مبتدأ، والخبر محذوف، والواو بعده للاستئناف، ثم يبتدئ: «وإن للطاغين» ويجوز أن يكون هذا مفعولًا بفعل مقدر، والواو بعده للعطف.