فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380720 من 466147

وليس «أواب» بوقف إن علق «إذ» بما قبله، ومثله في عدم الوقف «الجياد» للعطف وكذا «عن ذكر ربي» لأن حتى متصلة بما قبلها، فهي غاية لقوله: «أحببت» ، أي: آثرت حب الخيل على الصلاة إلى أن توارت الشمس بالحجاب، ويجوز أن تكون للابتداء، أي: حتى إذا توارت بالحجاب، قال ردوها عليّ.

{بِالْحِجَابِ (32) } [32] كاف.

{عَلَيَّ} [33] جائز؛ لأن جواب «فطفق» محذوف، كأنه قال: فردوها فطفق يمسح مسحًا؛ لأن خبر هذه الأفعال لا يكون إلا مضارعًا في الأمر العام.

{وَالْأَعْنَاقِ (33) } [33] كاف، قال ابن عباس: «مسحه بالسوق والأعناق لم يكن بالسيف، بل بيديه تكريمًا لها «، قاله أبو حيان.

{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ} [34] جائز.

{ثُمَّ أَنَابَ (34) } [34] كاف، ومثله: «من بعدي» للابتداء بـ «إن» وكذا «الوهاب» .

{حَيْثُ أَصَابَ (36) } [36] ليس بوقف؛ لأن «والشياطين» معطوف على «الريح» ، ومثله في عدم الوقف «غواص» ؛ لأن «وآخرين» منصوب بالعطف على «كل بناء» .

{فِي الْأَصْفَادِ (38) } [38] كاف.

{عَطَاؤُنَا} [39] جائز.

{بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) } [39] حسن.

{مَآَبٍ (40) } [40] تام.

{عبدنا أَيُّوبَ} [41] جائز؛ إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن جعل بدل اشتمال.

{وَعَذَابٍ (41) } [41] كاف، ومثله: «برجلك» ؛ لأن «هذا» مبتدأ.

{وَشَرَابٌ (42) } [42] حسن.

{لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) } [43] كاف.

{وَلَا تَحْنَثْ} [44] تام.

{صَابِرًا} [44] حسن، ومثله: «نعم العبد» .

{إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) } [44] تام، ومثله: «والأبصار» .

{ذِكْرَى الدَّارِ (46) } [46] كاف.

{الْأَخْيَارِ (47) } [47] تام.

{وَذَا الْكِفْلِ} [48] كاف، وتام عند أبي حاتم، والتنوين في «كل» عوض من محذوف تقديره: وكلهم.

{الْأَخْيَارِ (48) } [48] كاف، ومثله: «هذا ذكر» لما فرغ من ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ذكر نوعًا آخر وهو: ذكر الجنة وأهلها، فقال: هذا ذكر، وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانًا بأنّ القصة قد تمت، وأخذ في أخرى، وهذا عند علماء البديع يسمى: تخلصًا، وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول، ويقرب منه الاقتضاب، وهو: الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول، نحو: «هذا وإن للطاغين» ، فـ «هذا» مبتدأ، والخبر محذوف، والواو بعده للاستئناف، ثم يبتدئ: «وإن للطاغين» ويجوز أن يكون هذا مفعولًا بفعل مقدر، والواو بعده للعطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت