هذا وجاء لفظ أستكبرت بهمزة الاستفهام وأصلها بهمزة الوصل ولكن لما دخلت همزة الاستفهام حذفتها ويجوز بدون الاستفهام لدلالة (أم) التي أتت بعدها عليها"قال"تعالى تنفيذا لما هو في سابق علمه الأزلي أن يكون"فَاخْرُجْ مِنْها"أي الجنة ، وإنما رمز إليها بالضمير ولم يسبق لها ذكر لشهرة كونه من سكانها ، والمعلوم دائما يرمز إليه بالضمير كما بيناه في أول سورة القدر المارة وزاد في إخسائه بقوله:"فَإِنَّكَ رَجِيمٌ 77"طريد منها"وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ 78"الجزاء والحساب