هؤلاء الأبرار من أقوامهم الفجار ، وكيفية نصرهم عليهم بالوقت الذي قدره ، لا الذي أرادوه ، وانه سينصره عليهم بالوقت المقدر لذلك في علمه الأزلي.
قال تعالى: (فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا) الآية 85 من مريم الآتية قال تعالى:
"هذا"الذي نتلوه عليك يا محمد"ذِكْرٌ"عظيم شريف جميل يذكر فيه هؤلاء الأنبياء الأبرار مدى الدنيا"وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ"هؤلاء وأمثالهم في الآخرة"لَحُسْنَ مَآبٍ 49"مأوى جليل ومرجع كريم هو"جَنَّاتِ عَدْنٍ"خالدة وحينما يأتونها يرونها"مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ 50"حيث تتقدمهم الملائكة فتفتحها لهم زيادة في إكرامهم لا يكلفون فتحها بأيديهم ومفتحة هنا واقعة حالا كالواو في قوله تعالى:
(وَفُتِحَتْ أَبْوابُها) الآية 73 من الزمر في ج 2 فإنها واو الحال ولهذا البحث صلة في تفسير هذه الآية ، هناك يجلسون في تلك الجنان حالة كونهم