فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380626 من 466147

يعني حُوراً قد قَصَرْن طَرْفَهُن على أزواجهن فلا يَنْظُرْنَ إلى غيرهم.

(أَتْرَابٌ) .

أقران، (وَكَواعِبَ أَتْرَاباً) أي أسنانهن وَاحِدة، وهن في غاية الشباب

والحُسْنِ.

(هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ(53)

أي ليوم تجزى كل نفس بِمَا عَملَتْ، ثم أعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أن نعيم

أهل الجنة غير منقطع فقال:

(إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ(54)

أي ماله من انقطاع.

(هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ(55)

المعنى: الأمر هذا. فهذا رفع خبرَ الابتداء المحذوف، وإن شئت كان

هذا رفعاً بالابتداء والخبر محذوف، وجهنم بدل مِنْ (شَرَّ مَآب) ، أي شر مَرْجِع.

(هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ(57)

بتشديد السين وتخفيفها، وحميم رفع من جهتين:

إحداهما على معنى هذا حميم وغسَّاق فليذوقوه.

ويجوز أن يكون (هذا) على معنى تفسير هذا (فليذوقوه) ثم قال بعد

(حميم وغسَّاق) .

ويجوز أن يكون (هذا) في موضع نصب على هذا التفسير.

ويجوز أن يكون في موضع رفع.

فإذا كان في موضع نصب فعلى"فَلْيَذُقُوا هَذا"فليذقوه.

كما قال: (وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ) . ومثْلُ ذَلِكَ زَيداً فاضربه.

ومن رفع فبالابتداء ويجعل الأمر في موضع خبر الابتداء، مثل

(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) .

وقيل إن معنى (غساق) الشديدُ البرْدِ الذي يُحْرِقُ من بَرْدِه، وقيل إن

الغساقَ ما يغسق من جلود أهل النار.

ولو قطرت منه قطرة في المشرقِ لِأنْتَنَتْ أهل المغرب.

وكذلك لو سقطت في المغرب (1) .

(وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ(58)

وَيُقْرأ (وأُخَرُ) (وَآخَرُ) عطف على قوله (حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ) .

أي وعَذَابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِه - يقول مثل ذلك الأول.

ومن قرأ وأُخرُ، فالمعنى وأنواع أُخَر من شكله.

لأن قوله: (أزواج) معناه أنواع.

(هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ(59)

الفوج هم تُبَّاعُ الرؤسَاءِ وَأَصْحابهم في الضلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت