فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368174 من 466147

زُلْفَى: نائب مفعول مطلق منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، وهو مصدر بمعنى إزلافًا، وعن الأخفش أنه اسم مصدر.

قال أبو حيان:"منصوب على المصدرية من المعنى، أي: يقربكم"أي: تقربكم قربى، أو تقربكم تقريبًا أو قربة.

* وجملة:"ما أموالكم. . . ."استئنافيّة.

* وجملة:"تقربكم. . ."صلة"التي"لا محل لها.

إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا:

إِلَّا: للاستثناء. مَنْ: اسم موصول مبني، وفي محله ما يأتي:

1 -النصب على الاستثناء:

أ - المنقطع، أي: لكن من آمن وعمل صالحًا فإيمانه وعمله يقربانه.

ب - المتصل من"كم"في"تُقَرِّبُكُمْ"، والمعنى: أن الأموال لا تقرب أحدًا إلا المؤمن الذي ينفقها في وجوه الخير.

قاله الزمخشري، ولم يجوز ذلك أبو حيان.

2 -الجر على أنه بدل من الضمير في"أَمْوَالُكُمْ"على مذهب الأخفش والكوفيين الذين يجوزون البدل من ضمير المخاطب والمتكلم، وقال أبو حيان إن البدل في الآية لا يصح.

3 -النصب على أنه بدل من"كم"في"تُقَرِّبُكُمْ". وعدّه النحاس غلطًا؛ لأن البدل لا يجوز عنده من المخاطب.

4 -الرفع على أنه مبتدأ خبره قوله:"فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ".

5 -ونقل أبو حيان وتلميذه السمين أن الفراء أجاز أن تكون"مَنْ"في موضع رفع، وتقدير الكلام عنده: ما هو المقرب إلا من آمن ولم يَرُق ذلك لأبي حيان وتلميذه.

والوجه الراجح النصب على الاستثناء المنقطع.

آمَنَ: فعل ماض، وفاعله"هو". وَعَمِلَ: مثل"آمَنَ"ومعطوف عليه.

صَالِحًا:

1 -نائب مفعول مطلق، صفة لمصدر محذوف، أي: عمل عملًا صالحًا.

2 -مفعول به منصوب.

* وجملة:"آمَنَ"لا محل لها، صلة"مَنْ".

* وجملة:"عَمِلَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة"آمَنَ"

فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا:

فَأُولَئِكَ: الفاء: زائدة رابطة لما في الموصول"مَنْ"من رائحة الشرط.

واسم الإشارة"أُوْلَاءِ"في محل رفع مبتدأ، والإشارة إلى"مَنْ"على معناها. والكاف: للخطاب.

لَهُمْ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. جَزَاءُ: مبتدأ مرفوع، وهو مصدر مضاف لمفعوله، أي: يجازيهم الضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت